من نحن

قصة توافق..

جاء إنشاء جمعية “توافق” للإصلاح الأسري بمنطقة المدينة المنورة ” بتاريخ 17/ 09 /1437هـ، من خلال اجتماع مجموعة من الأشخاص الذين وجدوا في أنفسهم حب العمل الخيري وتوظيف إمكاناتهم في الإصلاح بين أفراد الأسرة الواحدة أو الأزواج الذين يعانون من المشكلات أو الخلافات أو الشقاقات، حيث كانوا يعملون بشكل تطوعي في قسم الإصلاح بإحدى الجمعيات الخيرية المتخصصة في مجال الأسرة بمنطقة المدينة المنورة، غير أن توجه هذه الجمعية للتخصص في مجال التنمية الاسرية فقط، فقد تم إغلاق قسم الإصلاح، ليتجه بعده المصلحون للعمل بشكل فردي وتطوعي متعاونين مع قسم الإصلاح بمحكمة الأحوال الشخصية مرة ومع لجنة الإصلاح التابع لإمارة المدينة مرة..

فاجتمعت هذه المجموعة وخرجت بفكرة إنشاء كيان مستقل ومتخصص في الإصلاح الأسري والزوجي، وقد بدأ العمل على الفكرة والشروع في استخراج التراخيص اللازمة والحصول على الموافقات من الجهات ذات العلاقة..

ففي 28/ 11/ 1438هـ حصلت الجمعية على ترخيص من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية برقم (795)، وبدأ البحث عن مقر للجمعية حيث كانت الانطلاقة من فيلا مكونة من دورين بحي الإسكان وبدأ العمل على التجهيز والترتيب.. تم تأثيث (2) قاعة صلح، وقاعة واحدة للتدريب، ومكتب للاستقبال وغرفة مخصصة لاجتماع المصلحين..

وكان المقر جاهز للعمل في شهر رمضان المبارك من العام 1438هـ؛ حيث تم العمل على عدد محدود جداً من القضايا الأسرية والزوجية، وفي 01/ 01/ 1439هـ قام مجلس الإدارة بزيارة ميدانية لفضيلة رئيس محكمة الأحوال الشخصية للتعريف بالجمعية وبحث سبل الشراكة والتعاون مع المحكمة وإحالة القضايا إلى الجمعية ليتم العمل عليها، حيث وافق فضيلة رئيس المحكمة على إحالة (5) قضايا يومياً فقط، ولا يتجاوز عدد المصلحين عن (12) مصلحاً فقط، إلا أنهم استطاعوا تحقيق نسبة صلح وصلت إلى 64% ..

وكانت النقلة النوعية في عام 1440هـ، حيث كان التركيز على البناء الداخلي من خلال الخطط والأنظمة واللوائح، وزيادة عدد قاعات الصلح، ورفع عدد المصلحين بالتدريب والتأهيل، وبالفعل تم تدريب وتأهيل عدد (20) مصلحاً على المعايير الدولية في الوساطة، ليرتفع عدد المصلحين إلى (30) مصلحاً، وزيادة عدد قاعات الصلح من (2) قاعة إلى (6) قاعات، ورفع عدد القضايا من (5) قضايا إلى (10) قضايا يومياً..

وفي عام 1441هـ تم الانتقال إلى المقر الجديد الكائن بحي القصواء على طريق الملك عبدالله (الدائري الثاني).